-
الأسطورة علي الغامدي !
قلتُ ٦١: مبدئياً؛ الأسطورة علي الغامدي محل هذه القلقلة ليس أنا، لذا إن كنت تعتقد أنّني نرجسياً فتوقّعك في محلّه، ولكن هذا ليس الدليل المناسب. المهم، ذات مرة قبل عقدين أو ما يقاربها من الزمان، كنتُ حاضراً لقاءً لأهل قريتي، ولاحظتُ أحد الشيبان الحاضرين -رحمه الله وغفر له- قد استلطفني ساعتئذ، فاستغللتُ الفرصة لأسأله السؤال الذي قد حيّرني كثيراً عن…
-
ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد ..
قلاقلي هم بناتي، ولذا جمعتهم الستين كلهم عند أمهم شرباك، ليكونوا بذلك أسرة واحدة في مقالة واحدة .. ومن ثم لا يأتين بعد اليومِ جمعاً، ولا تدخلن إلا من أبوابٍ متفرقة، فتأتيكم قلقلةً قلقلة، واحدةً واحدة، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد.
-
نصف التارقت!
قلتُ (بدون رقم): أما بعد؛ فهذه خطبتي البتراء، بتراء عليّ بن أبيه، أقولُ فيها: أيّها الناس، ما أتممت لكم شأناً من دينكم ولا من دنياكم، لكننّي أتممتُ ثلاثين سنة، وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن أعمار هذه الأمة بين الستين والسبعين، أي بحسبة رياضية سريعة يمكن الجزم بأنّني حققت نصف التارقت الزمني، وهو مؤشر الأداء الأكثر إنجازاً…
-
شِرباك!
وُقِّعتُ شِرباكَ الشِكاكِ الأربَكُ وظللتُ أكتُبُ والمَكاتِبُ أربَكُ والحبرُ يشكو من مَمَاسِحِ خطِّهِ وأصابَ مِقوالِي كلامَ تلَكلُكُ هلّا مَسَحتَ الخطَّ دأبكَ دائماً ما دُمتَ تَمسَحُ؟ أم عَزَمتَ تُدربِكُ؟ قلتُ ١: احترت في تسمية هذه السلسلة ذات القلاقل، هل أسمّيها: “ذات القلاقل”؟ أم: “القُطُوف في غريب المألوف”؟ لكنني انتهيت -على طريقة الدكتور عبدالعزيز الحربي- إلى أن أسمّيها تأسّياً بكتاب الله في…
-
باسم الله ربِّ الغلام!
هذا اليوم يوم عيد! ليس لأنّ مدوّنتنا قد تأسّست فيه وحسب، بل لأنّه يوافق الفاتح من شوال أيضاً .. كلّ عام وأنتم بخير 🤩🥳💐