-
قلاقل: الحلقة الثالثة
قلتُ ١١: رجزتُ معارضاً لحكاية الدب: يُحكى بأنَّ جحشاً • أرادَ يوماً نهشاًفي لحمِ مُهرٍ يافِع • ليَغنمَ المنافِعفزاده فرطُ القَلَق • همّاً على همٍّ فَتَقفأدرك الفضيحه • كنعجةٍ نطيحهلأنّهُ لم يفتطِن • لخطّة المُهرِ الفَطِنهُمُ كَذا الجِحاشِ • لو سمعوا الوشواشِيُقدِّمونَ الأُعطِيَه • وذي لعمري أُحجِيَه! وذلك عن حكاية الجحش المفوّه، والقصة كما حكاها لي صاحبها -على ذمته- أنّها…
-
قلاقل: الحلقة الثانية
قلتُ ٦: احترتُ مرةً أخرى، هل استمر في سلسلة القلاقل على نهجي الشِرباكي فأسمّي كل ذات قلاقلٍ باسمٍ تنفردُ به، وأبرّر له؟ أم أتحجّج بأن المقالة الأولى استثناء، والأصل أنّ الاستثناء يُقدّرُ بقدرِه ولا يُقاسُ عليه؟ ثم انتهيت إلى التالي: الأول: سأجعل السلسلة باسم قلاقل، لها حلقاتٌ مرقّمة. الثاني: سأجعل لكلّ حلقةٍ خمس قلاقل، حتى تبلغ عشر قلاقلٍ ومئة، أو…
-
شِرباك!
وُقِّعتُ شِرباكَ الشِكاكِ الأربَكُ وظللتُ أكتُبُ والمَكاتِبُ أربَكُ والحبرُ يشكو من مَمَاسِحِ خطِّهِ وأصابَ مِقوالِي كلامَ تلَكلُكُ هلّا مَسَحتَ الخطَّ دأبكَ دائماً ما دُمتَ تَمسَحُ؟ أم عَزَمتَ تُدربِكُ؟ قلتُ ١: احترت في تسمية هذه المقالة ذات القلاقل الخمس، هل أسمّيها: “ذات القلاقل”؟ أم: “الخَمسُ القُطُوف في غريب المألوف”؟ لكنني انتهيت إلى التأسّي بكتاب الله في أسماء بعض سُوَرِه، إذ سَمَّيتُ…
-
باسم الله ربِّ الغلام!
هذا اليوم يوم عيد! ليس لأنّ مدوّنتنا قد تأسّست فيه وحسب، بل لأنّه يوافق الفاتح من شوال أيضاً .. كلّ عام وأنتم بخير 🤩🥳💐